
الاسم: أمير الجزيرة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
مايو 21st, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,

مايو 20th, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,
مايو 19th, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,

مايو 18th, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,
إسدال غير سينمائى أو فنى على قصة حياة السندريللا التى عاشت سنواتها الأخيرة مغتربة فى لندن بعيدا عن الأهل والوطن لأسباب كثيرة .
خاصة أنها كانت تعكف على كتابة مذكراتها .مايو 17th, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,

مايو 16th, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,

ثم عمل فى أبحاث الأقمار الصناعية فى جامعة ليبزخ الألمانية الغربية ، وتعاقد معها لإجراء أبحاثه طوامايو 15th, 2009 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,
أغسطس 19th, 2008 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,
الحلقة الخامسة والأخيرة من ” اللعبة المميتة “
وجود جواسيس مقربون للرؤساء وذوى السلطة ، ليس أمرا نادر الحدوث ، فى عالم المخابرات .
فالجاسوسة ” ماتا هارى ” ، فى الحرب العالمية الأولى ، كانت شديدة القرب من القيادات السياسية والعسكرية ، ويعود إليها فضل الإنتصارات الأولى للإمبراطورية اليابانية ، قبل أن ينكشف أمرها فى فرنسا ، ويتم إعدامها فى باريس ، رميا بالرصاص .
وهناك جاسوس بريطانى ، لم تعلن الوثائق سوى اسمه الكودى ” جاك ” ، كان يعمل فى السكرتارية الخاصة للزعيم الألمانى ” أدولف هتلر ” ، فى الحرب العالمية الثانية ، وكان أحد العناصر بالغة النشاط ، فى نقل الوثائق والمعلومات .
نحن أيضا ، كانت لنا عيون ، فى قلب المجتمع الإسرائيلى ، أمكنها أن تكون شديدة القرب ، من القيادات السياسية والعسكرية هناك ، مثل رفعت الجمال ، الذى ربطته صداقه مع موشى ديان ، وجولدا مائير ، وبن جوريون أيضا .
وبن كارمن أيضا الذى كان من أصدق أصدقاء وزير الدفاع موشى ديان .
ولقد سقط بن كارمن فى قبضة الإسرائيليين ، الذين كشفوا عمله لحساب المصريين ، أما الجمال فلم ينكشف أمره قط ، حتى أنهى مهمته ، ودخل فيما يسمى بفترة النوم الثانية ، ومات فى فراش المرض ، وعلى الرغم من صدمتهم فى البداية حاول الإسرائيليون ، عبر مؤرخيها ” إيتان هاير ” و ” يوسى ميلمان ” تحطيم بطولته ، عن طريق الإدعاء بأنه كان جاسوسا مزدوجا يعمل لحساب إسرائيل ويخدع المصريين ، وأن ابنه دانيال يعمل لحساب الموساد بالفعل ، ولقد بدت هذه المحاولة شديدة السذاجة ، خاصة أن دانيال لم يزر إسرائيل سوى مرة واحدة ،
أغسطس 18th, 2008 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,
الحلقة الرابعة من ” اللعبة المميتة “

فى الأيام الأولى من مباحثات السلام المصرية الإسرائيلية بالقاهرة ، فاجأ ” بيجن ” الرئيس السادات بمطلب لم يتوقعه أحد ، إذ طلب أن تسلمهم مصر الجاسوس ” على العطفى ” ، وأعلن أن هذا أحد المطالب الإسرائيلية الرسمية ، وهنا أدرك الرئيس السادات أنها ستصبح عقبة كبيرة فى مفاوضات السلام ، خاصة أنه ليس مستعدا لتسليم مواطن مصرى متهم بالتجسس إلى الإسرائيليين ، وليس على العطفى بالتحديد ، الذى دخل منزله ، وتجسس عليه شخصيا ، ونقل أسراره إلى المخابرات الإسرائيلية ، وربما خطط لاغتياله فى مرحلة ما ، بأوامر منهم .
وكعادته ، كلما واجه سؤالا يحتاج إلى التفكير ، تظاهر الرئيس السادات بإشعال غليونه الشهير ، وهو يدرس الأمر فى ذهنه ، ولم يلبث أن واجه ” بيجن ” فى ثبات ، وهو يخبره بلهجة آسفة ، أن إسرائيل قد تأخرت فى هذا المطلب ، لأن ” العطفى ” ، تم إعدامه بالفعل فى صباح اليوم نفسه .
والتقط مدير المخابرات المصرية الذى كان حاضرا الرسالة ، وفهم ما يرمى إليه الرئيس على الفور ، لذا فقد انسحب من الإجتماع فى هدوء ، وأسرع إلى السجن ، وتم إعدام ” على العطفى ” بالفعل ، قبل أن يعود إلى الإجتماع ، ويخبر الرئيس أن كل شىء تمام والأمور على ما يرام .
” على العطفى ” هذا تخرج من معهد العلاج الطبيعى ، وحاول فى استماتة الحصول على الماجستير والدكتوراه لينضم إلى هيئة التدريس ، إلا أنه لم يفلح فى هذا قط ، لضعف مستواه العلمى ، وتكاسله عن بذل الجهد المناسب ، على الرغم من حصوله على بعثة دراسية ، فى الإتحاد السوفيتى .
وعندما أوشكت بعثته على الإنتهاء ، وكاد ييأس من الحصول على شهادته ، إلتقطته المخابرات الإسرائيلية ، وع
أغسطس 17th, 2008 كتبها أمير الجزيرة نشر في , قرأت لك,
الحلقة الثالثة من ” اللعبة المميتة “

فى أواخر الخمسينات ظهر مهاجر سورى فى الأرجنتين ، وسط أوساط الجالية السورية ، وكان تاجرا سخيا ، ووطنيا متحمسا ، وشديد الولاء لحزب البعث ، كان ذلك التاجر يحمل إسم ” كامل أمين ثابت ” ، ولقد قام من المهجر بالعديد من الخدمات لحزب البعث السورى ، وأهمها جمع الأموال من أفراد الجالية ، والتبرع بمبالغ ضخمة تم إرسالها إلى الحزب فى سوريا ، وتلقى بعدها رسالة شكر ، ظل يحتفظ بها فى إطار أنيق بمنزله ، ويخبر كل زواره أنه أفضل ما حصل عليه فى حياته كلها .
وكان من الطبيعى أن يجذب كامل أمين ثابت إنتباه قيادات الحزب فى دمشق ، نظرا لسخائه ووطنيته ، وسرعان أن وجد من يهمس فى أذنه بأنه من الضرورى أن يعود إلى سوريا التى تحتاج إلى مثله داخلها ، بدلا من البقاء فى بلاد المهجر .
وبالفعل سافر كامل إلى سوريا ، وانضم إلى حزب البعث هناك ، وافتتح متجرا لتصنيع الأثاث التقليدى ، الذى يحمل عبارة صنع فى سوريا ، وكإجراء طبيعى قامت أجهزة الأمن بتحرياتها عن القادم الجديد ، فوجدت أن هناك بالفعل أسرة تحمل إسم أمين ثابت ، والتى هاجرت منذ عدة سنوات ، وكان من بينها إبنه كامل ، ثم انقطعت أخبارها تماما .
وبعد اطمئنان أجهزة الأمن إليه ، كان من المألوف أن يظهر كامل وطنيته وإخلاصه فى دمشق ، وأن تربطه صداقات ، بكبار قياداته ، ثم بكبار القيادات السياسية والعسكرية فيما بعد .
وبسرعة ترقى كامل ، حتى صار رئيسا لأحد أفرع حزب البعث ، ثم رئيسا للفرع الرئيسى فى دمشق ، ثم نائبا لأمين الحزب العام ، قبل أن يبدأ تصعيده ، نظرا للثقة الشديدة فيه ، إلى مناصب رسمية ، تدرج فيها بسرعة كبيرة ، حتى صار نائبا لوزير الدفاع السورى ، ومرشحا لمنصب وزير الدفاع ، وربما لمنصب رئيس الوزراء أيضا .
وفى أوائل الستينات ، زار الفريق عبد الحكيم عامر الجبهة السورية ، لتفقد إجراءات الدفاع المشترك ، واستقبله عدد من العسكريين ، بينهم مدنى واحد ، وهو كامل أمين ثابت ، وك










