ملف الموت الغامض (5)
كتبهاأمير الجزيرة ، في 19 مايو 2009 الساعة: 03:23 ص
( 5 )
المشير عبد الحكيم عامر
فى يوم 10/10/1967 أصدر النائب العام قرارا جاء فيه ( مما تقدم يكون الثابت ان المشير عبد الحكيم عامر قد تناول بنفسه عن بينة وإرادة مادة سامة بقصد الإنتحار ، وهو فى منزله وبين أهله يوم 13/9/1967 ، قضى بسببها نحبه فى اليوم التالى ، وهو ما لا جريمة فيه قانونا ، لذلك نأمر بقيد الأوراق بدفتر الشكاوى وحفظها إداريا ) .

بهذه العبارات أسدل الستار على قصة حياة الرجل الثانى فى الحقبة الناصرية ، لكن رغم كل السنوات التى مرت على رحيله ما زال السؤال يتردد .. هل نـُحر ( بضم الواو ) أم انتحر ؟ .
موت المشير أو قتله كان خبرا ظل المصريون لأشهر يحاولون تحليله وسبر أغواره ، لا سيما أن الرجل كان قد فقد حظوته عند صديقه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إثر هزيمة يونيو 1967 .
حسب تأكيدات الطبيب الذى رافقه فى لحظاته الأخيرة ، فإن المشير عامر لم ينطق بأى عبارة فى الدقائق التى سبقت وفاته ، وكل ما نطق به أثناء تعليق أنبوبة الجلوكوز هو ( مافيش فايدة من كل اللى بتعمله ده ) .
التحقيقات فى حادث انتحار المشير عامر تمت تحت إشراف عصام الدين حسونة وزير العدل ، وانقسمت إلى قسمين ، الأول الطب الشرعى ، والثانى جنائى ، تعرض لكل ظروف الحادث وكل الذين كانت لهم أى علاقة به ، بمن فيهم أسرة المشير وأطقم الحراسة وهيئة مستشفى القوات المسلحة بالمعادى وكل من كان فى إستراحة المريوطية .
ووفقا للتحليل الضوئى والكيميائى الذى أجرته مصلحة الطب الشرعى ، فإن المادة التى وجدت مخفاة تحت الشريط اللاصق بذراع المشير وزنها 150 ميلليجرام هى مادة ( الأكونيتين ) ، وهى عقار شديد السمية سريع الأثر ، يكفى نحو ميلليجرام أو اثنين منه لإحداث الوفاة فى مثل الظروف والحالة التى شوهد عليها الجثمان …
لكن رغم ذلك لم يقتنع الرأى العام وظلت فرضية الإغتيال أقوى من أى كلام عن الإنتحار الطوعى .
وللحديث بقية ،،
غداً إن شاء الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرأت لك | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 9:58 ص
صباح الخير أولا أصبح وأشكر حضرتك
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا كتير
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:40 م
لسا من شوية / كركر / كانت بتقولي أشكري أستاذك ..؟
وأنا الحقيقة كلمة شكر مش مكفياني أني أقولها لحضرتك
بس بردو … شكرا شكرا شكرا …
تحياتي …