ملف الموت الغامض (4)
كتبهاأمير الجزيرة ، في 18 مايو 2009 الساعة: 04:38 ص
( 4 )
سعاد حسنى
فى 20 يونيو 2002 تم العثور على جثة الفنانة سعاد حسنى ملقاة أمام برج ستيوارت ، فى
إسدال غير سينمائى أو فنى على قصة حياة السندريللا التى عاشت سنواتها الأخيرة مغتربة فى لندن بعيدا عن الأهل والوطن لأسباب كثيرة .
إسدال غير سينمائى أو فنى على قصة حياة السندريللا التى عاشت سنواتها الأخيرة مغتربة فى لندن بعيدا عن الأهل والوطن لأسباب كثيرة .سقطت زوزو فى التاسعة وعدة دقائق من مساء خميس بارد وكئيب من الطابق السادس من البرج الذى يرتفع إلى 12 طابقا ويتم ثلاث عمارات فى بناية مثلثة واحدة لها مدخل واحد وإدارة واحدة وحوالى 160 شقة .
البرج المشئوم الكائن فى نهاية الشارع الذى يعتبر امتدادا لأكبر حى يتجمع فيه العرب فى لندن ، وهو ادجوار رود ، كان مسرحا لوقائع مثيرة وغامضة ومريبة ، منها واقعة سقوط الليثى ناصف الرئيس الأسبق للحرس الجمهورى !
هل انتحرت السندريللا لأسباب مالية أو نفسية أم أنها قـُتلت بدم بارد لأسباب مجهولة
خاصة أنها كانت تعكف على كتابة مذكراتها .
خاصة أنها كانت تعكف على كتابة مذكراتها .قليلون هم من التقوها فى أيامها الأخيرة بعدما فرضت على نفسها عزلة عن الإعلام والمجتمع ، وتحاشت العودة إلى أرض الوطن بمحض إرادتها قبل أن يحمل جثمانها الصندوق الخشبى الذى طار حزينا إلى القاهرة .
كانت سعاد تقيم فى شقة بسيطة مكونة من غرفة نوم واحدة وصالة معيشة فى بناية من عدة طوابق فى حى ايرلس كورت أمام المستشفى الذى تذهب إليه من وقت لآخر ( مستشفى كرومويل ) والبناية تضم عدد من الشقق يمتلكها رجل أعمال عراقى .
الفنان سمير صبرى الذى كان أحد الذين اهتموا بالبحث فى ملابسات وفاتها لا يملك دليلا حاسما على قتلها إلا أن لديه أسباب ومبررات تجعله يرجح أنها قـُتلت وينفى أن تكون قد انتحرت ، وهو ما أكده فى
تصريحات صحفية مفادها أن سعاد حسنى قـُتلت على يد لصوص إقتحموا شقة صديقتها نادية يسرى التى كانت تقيم فيها ، وذلك لسرقة 35 ألف جنيه استرلينى كانت سعاد حصلت عليها قبل ساعات من الحادث من ثرى عربى مقابل إحدى نسخ آخر أفلامها ( الراعى والنساء ) .
تصريحات صحفية مفادها أن سعاد حسنى قـُتلت على يد لصوص إقتحموا شقة صديقتها نادية يسرى التى كانت تقيم فيها ، وذلك لسرقة 35 ألف جنيه استرلينى كانت سعاد حصلت عليها قبل ساعات من الحادث من ثرى عربى مقابل إحدى نسخ آخر أفلامها ( الراعى والنساء ) .سعاد حسنى سبق تجنيدها فى جهاز المخابرات بالفعل وكان صلاح نصر ( الرئيس السابق للجهاز ) يرى أنها عميلة مخابرات خايبة ، وأنها لم تكن تؤدى المهام التى أوكلت إليها بكفاءة لأنها كانت تهتم بحياتها الشخصية ، ورغباتها أكثر من المهام الموكلة إليها .
بعد وفاتها تحولت حياتها إلى قصة يتابعها الناس عبر حلقات تليفزيونية دون أن يرفع أحد الغطاء عن الغموض الذى صاحب لحظات رحيلها الأبدى .
وللحديث بقية ،،،
غداً إن شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قرأت لك | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 11:00 ص
حسبى الله ونعم الوكيل
اعذرنى ان تعليقاتى مختصره فأنا فعلا حسيت بضيق فى التنفس شديد جدا
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:33 م
لطالما أردت متابعة قصة وفاتها الحزينة
عرضت فالتلفزيون ولكنني لم أشاهدها …
وأردت معرفة حقيقة وفاتها هل فعلا انتحرت ؟؟ أم قتلت ؟؟
شكرا لك أخي امير الجزيرة …
سعاد حسني من أجمل الممثلات على الاطلاق …
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 4:56 م
أستاذ أمير ياريت حضرتك
تشوف ميساج على ميلك على مكتوب …
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:57 ص
غريب
أسلوب واحد لموتهم
السقوط من مكان مرتفع
هل الفاعل واحد؟؟؟
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 5:30 ص
الفنان سمير صبرى قال إنه قضى ما يزيد على الشهر في دراسة ملابسات الوفاة في أماكنها الحقيقية وإنه يعلم يقينا أن هناك سرا دفينا تعلمه صديقتها نادية لكنها تصر على اخفائه عن الجميع ربما لخوفها أو لأسباب أخرى تفسرها تصرفاتها غير المنطقية عقب الحادث حيث عادت للشقة وظلت بها حتى ظهر اليوم الثاني.
أضاف إنه لا يتصور عاقل أن تعود سيدة إلى شقة قفزت صديقتها من شرفتها قبل ساعات إضافة إلى عدم لجوءها للاتصال بأهلها لابلاغهم الخبر والتفرغ بدلا من ذلك لإزالة كل الأرقام المسجلة على الهاتف الخاص بسعاد.
وحول وجهة نظره الشخصية قال إن أزمة حدثت بداخل الشق السكنية تحولت إلى مشادة تعرضت سعاد على إثرها للضرب على رأسها الذى أحدث كدمات شديدة تسببت فى الوفاة ثم جرى حملها بعد موتها وألقيت من الشباك مما أدى إلى عدم تعرض أيا من عظامها للكسر رغم السقوط الشديد الذى تعرضت له.
واتهمت زيزى البدراوى مسلسل “السندريلا” الذى تقدم فيه ممثلة شابة دورها بتعمد إضافة وقائع غير حقيقية ولا أساس لها من الصحة مثل الغيرة الشديدة بينها وبين سعاد حسنى باعتبارهما ظهرا فى فترة واحدة وتنافسا على حب عبد الحليم حافظ.