حــلــم

كتبهاأمير الجزيرة ، في 27 مايو 2008 الساعة: 18:45 م

مَشَيْتُ ….

وعُيونُ الحُبُّ تَرْقبُنِى ….

تطلُّ مِنْ شُرُفاتِ المشاعرْ ….

وأنا سائِرٌ فى طريقى …

غيْرَ مُبالٍ بترانِيمِهِ التى تأتى من خلفِ جُدْرانِ الصَّمْتْ ….

تهْمِسُ فى أذنى بصَوْتٍ مِخْمَلِىٍّ مُتعَدِّدُ الألوانْ ….

أغْمَضْتُ عَيْنِى …

فما رَأيْتُ إلا لوْناً واحِداً تنبَعِثُ مِنهُ كُلُّ الألوانْ ….

سَحَرَتنِى الألوانْ ….

فأبْطأتُ مِنْ خُطاىْ ….

ونظرْتُ خلفى كىْ أدْركُ كَمْ مَشيْتْ ….

فما وَجَدْتُ إلا أنِّى أسِيرُ بداخِلى ….

أتُرانِى هَلْ فقدْتُ الطريقْ ؟ ….

أطلقتُ عُصْفورَ بَصَرِى …

كىْ يَأتِينى كمْ بَقِىَ على نهايةِ الطريقْ ….

فطارَ حتى غَابْ ….

وما عَادْ ….

تكاثرَت الألوانُ بداخلى ….

حتى مَلأتْ جَوانِحِى ….

وبَدَأتْ تخْرُجُ مِنِّى ….

أنظُرُ إلى كفاىَ المُرْتعِشانْ ….

وهى تخرجُ مِنْ صَفحاتِ يَدِى ….

ومن أنامِلِى ….

تتجَمَّعُ أمامَ عَيْناىْ ….

لتشكِّلَ مَلاكاً بَألْفِ جَناح ٍ وجَناحْ ….

يَمُدُّ ذِراعَهُ ….

مُشِيراً بِأِصْبَعَهِ السَّبَّابَةِ الذى يَطُولُ رُوَيْداً رُوَيْداً ….

تِجَاهَ صَدْرِى ….

يَتسارَعُ خفقانُ قلْبى ….

حتى اخْترَقَ جِدارَهُ الذِى أصْبَحَ كَصَفحَةِ ماءْ ….

جَثوْتُ على ركبتاىْ ….

مُتوَسِّلا ً أنْ يكونَ رَحِيماً بِى ….

فأنا لا أقدرُ على تحَمُّل ِ اخْتراقاتِهِ الموجِعَة ….

ذ َرُفتْ عيناىَ دَمْعَة ً لؤلؤية ….

قصَدَتْ طرِيقها إلى أرْضِهِ الخضراءْ ….

فسَقطتْ تحْت َ قدماىْ ….

فأنبتتْ زرْعاً لوْلبياً ….

إلتفَّ حَوْلِى مِنْ ساقاىَ إلى عُنقى حتى رأسى ….

إزدادَ تساقطُ دموعى ….

فازدادتْ مَعَها أغْلالى وقيودى ….

حتى غطتْ جَسَدِى ….

فما عادَ يظهَرُ مِنى إلا عين واحِدَة ….

أراهُ بها أمامى ….

أغمَضْتُّ عينى كىْ أُسْلِمَ الرَّوْحْ ….

ثم فتحتُها كى أوَدِّعْهُ بِنظرةٍ أخيرة ….

وعِندِها ….

أيْقنْتُ أنِّى أحْلُمْ …………………….. 

745bes

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر نثرية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “حــلــم”

  1. احلام هي بروعة الزهور

    تتسلل خفية من شق في القلب

    لتمارس التحليق فوق وسائدنا

    نتأملها وتتأملنا

    نحياها وتحيانا

    ولكنها دائماً تبقي أحلام

    راقني مكوثي هنا بين تلك النسائم

    الربيعية

    لك من الشكر اوفره علي تلك السينفونية

    الرقراقة العذبة

    جل أحترامي وتقديري

  2. يَتسارَعُ خفقانُ قلْبى ….

    حتى اخْترَقَ جِدارَهُ الذِى أصْبَحَ كَصَفحَةِ ماءْ ….

    جَثوْتُ على ركبتاىْ ….

    مُتوَسِّلا ً أنْ يكونَ رَحِيماً بِى ….

    فأنا لا أقدرُ على تحَمُّل ِ اخْتراقاتِهِ الموجِعَة ….

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

    كلمات مبدعة … رائع هو تداخلاتك فى المعنى وفى التصوير

    سلمت يداك …. وأستمر فى كتابتك فهى حقاً جميلة

    دمت بألف خير

    تقبل مرورى …

  3. ممكن سؤال رخم ؟؟

    أنت ازاى عامل الأغنية ديه بتاعت أصالة للمدونة كلها

    للأسف مش عارفه منين بعمل تصنيفات للمدونه ولا أغنيه ليها

    ومش عارفه أجيبها منين اصلا

    مودتى …

  4. الله عليك يا سيما يا جميل …

    دا أنت التعليق بتاعك … الخاطرة اللى أنا كاتبها … ما تجيش جنبه حاجه …

    لذا لا أجد من الكلمات ما يمكن أن يوفيك حقك … أنت فعلا رائع …

    لك شكرى وتقديرى وامتنانى

  5. الأخت الرقيقة … صاحبة الكلمات العذبة … وإسمحيلى أضيفلك لقبين كمان … السيناريست والروائية صاحبة القصص القصيرة فى حجمها الكبيرة فى محتواها …

    أشرقت الجزيرة بتعليقك … وملأت خفقات قلبك أرجائها … فزادتها عذوبة وأنسا …

    بس أنا لى عتاب … إنتى ليه أولتى على سؤالك رخم ؟؟؟… بالعكس … أبسيليوتلى … على رأى اللمبى … وعموما أنا هحاول بقدر الإمكان أشرحلك هنا إزاى تضيفى أغنية على مدونتك … فخيركم من تعلم العلم وعلمه … وخير الناس أنفعهم للناس …

    بس أظن إن الموضوع ده يطول شرحه … ومحتاج توضيح بالصور … وممكن يكون موضوع للإدراج لوحده … وأنا علشان خاطرك إن شاء الله هعمل إدراج للموضوع داخل مدونتى لشرحه هو وأفكار أخرى … بس ده محتاج منى شوية تصميم وبعدين أعرضه …

    يمكنك حجز رد مستعجل … بالإتصال بى على إيميل الياهو الموجود فى إظهار كافة المعلومات … وإن شاء الله مش هكون صديق مزعج … أو الإنتظار حتى الإنتهاء من تصميم الموضوع وعرضه داخل المدونة قريبا … لكى الإختيار …

    دمتى بكل خير وود

  6. اللهم اغفر لنا الزنوب

    ولا تحرمنا اجر هذا اليوم المبارك

    وتقبل منا سائر اعمالنا

    واحشرنا مع الصالحين

    اللهم امين

  7. ذ َرُفتْ عيناىَ دَمْعَة ً لؤلؤية ….

    قصَدَتْ طرِيقها إلى أرْضِهِ الخضراءْ ….

    فسَقطتْ تحْت َ قدماىْ ….

    فأنبتتْ زرْعاً لوْلبياً ….

    إلتفَّ حَوْلِى مِنْ ساقاىَ إلى عُنقى حتى رأسى ….

    إزدادَ تساقطُ دموعى ….

    فازدادتْ مَعَها أغْلالى وقيودى ….

    حتى غطتْ جَسَدِى ….

    ____________________________________________

    الامور لا تبدو على ما هى عليها

    وعندما نعيد النظر اليها اكثر من مرة تتغير فى كل مرة وتتعمق مع كل مرة افكارنا

    لا اعرف لم قلت هذا

    لكن سيدى دخلت هنا وانا على يقين بان ما سأقرأة يفوق الوصف

    لذا ساكتفى بالصمت فمهما حاولت لن افيك حقك

    لذا فاعذرنى

  8. عازفة لا أريدها حزينة …

    من أول دمعة سقطت من عينيه فأنبتت قيدا يكبله …

    وبالرغم من ذلك … زادت دموعه لتزداد قيوده … وكأنه يبحث عن تعذيب الذات …

    أشكرك على مجاملتك الرقيقة …

  9. صباح راقي عذب

    سعدت بمصافحة مدونه رائعه

    وسأعود لأقرأ للأمير ..

    دمت بخير

  10. اولكشي ودي اولا بالمصريه العاميه

    المدونه طيرتلي عقلي

    شامله متكامله ماشاء الله

    ثانيا انا يشرفني اتعرف عليك

    سلام بقي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول